مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

432

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

من أن تجعلوا بأسكم بينكم . فخرج سليمان بن صُرد [ وأصحابه ] « 1 » ينشرون السِّلاح ظاهرين ، ويشترون ويتجهّزون لجهادهم بما يُصلحهم ، وجعل المختار ينتظر ما يصير إليه أمر سليمان بن صُرد . فخرج سليمان نحو الجزيرة . فجاء قوم إلى عبداللَّه بن يزيد أمير البلدة ، فحذّروه المختار ، وأخذوا المختار فحبسوه وقيّدوه ، فجعل يقول : أما وربّ البحار ، والنّخل والأشجار ، والمهامه والقفار ، والملائكة الأبرار ، والمصطفين الأخيار ، لأقتلنّ كلّ جبّار ، بكلِّ لَدن خَطّار ، ومُهنّدٍ بَتّار في جموع من الأنصار ، ليسوا بميل أغمار ، ولا بعزل أشرار ، حتّى إذا أقمت عمود الدِّين ، ورأبت شعب صدع المؤمنين ، وشفيت غليل صدور المسلمين ، وأدركت بثأر النّبيِّين . ابن الجوزي ، المنتظم ، 6 / 29 - 30 ثمّ إنّ أهل الكوفة أخرجوا عمرو بن حريث وبايعوا لابن الزّبير « 2 » وسليمان وأصحابه يدعون النّاس « 2 » ، فلمّا مضت ستّة أشهر بعد هلاك « 3 » يزيد ، قدمَ المختار بن أبي عبيد الكوفة « 4 » في النّصف من « 4 » رمضان ، وقدمَ عبداللَّه بن يزيد « 5 » الأنصاريّ أميراً على الكوفة من قِبَل ابن الزّبير لثمان « 6 » بقينَ من « 6 » رمضان ، وقدمَ إبراهيم بن محمّد بن طلحة معه على « 7 » خراج الكوفة . فأخذ المختار « 7 » يدعو النّاس إلى قتال قتلة الحسين « 8 » ، ويقول : جئتكم من عند المهديّ محمّد ابن الحنفيّة ، وزيراً أميناً .

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من الطّبريّ ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « وفاة » ] ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « إلى الكوفة ، في النّصف من شهر » ] ( 5 ) - [ نهاية الإرب : « زيد الخطمي » ] ( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « خلونَ من شهر » ] ( 7 - 7 ) [ نهاية الإرب : « الخراج ، فأخذ المختار بن أبي عبيد » ] ( 8 ) - [ نهاية الإرب : « حسين » ]